منتدى (( بسام الجوالة ))

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
[b]ادارة المنتدي
منتدى (( بسام الجوالة ))

منتدى ( * اقتصادي * علمي * ثقافي *اجتماعي * فني* تراثي * أدبي * ترفيهي *)


    عادات وتقاليد الخطوبة والزواج في دير الزور

    شاطر

    سليمان تميم جوالة
    عضو مساهم
    عضو مساهم

    عدد المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 10/12/2010

    عادات وتقاليد الخطوبة والزواج في دير الزور

    مُساهمة من طرف سليمان تميم جوالة في 19/12/2010, 08:09

    سامحوني شباب الموضوع طويل شوي ولكن ........

    عادات وتقاليد الخطوبة والزواج لدى سكان محافظة ديرالزور عادات وتقاليد خالدة تميزت بالمحافظة ونساؤها تميزن بالحياء والأدب وهي عادات توارثها السكان عن ابائهم واجدادهم وتناقلوها من جيل إلى آخروالزواج يبدأ بقراءة الفاتحة ثم يتبعها الخطوبة /لبس الخاتم /وتقديم الهدايا ثم عقد القران وما يتبعه من تجهيز البيت والأثاث وتحضيرات الزفاف ثم العرس .

    اختلفت عادات الزواج اليوم عما كانت عليه سابقاً لكنها بقيت تمثل الأساس الذي بنيت عليه وضمن بيئة محافظة أما العادات في الريف فتعتبر مختلفة عما هو عليه الحال في المدينة ففي الريف يكون المجتمع الريفي وحدة اجتماعية متكاملة ومفتوحة على بعضها بحيث يكون جميع ابناء المجتمع الريفي مرتبطون ببعضهم بروابط القربى وهكذايكون جميع افراد القرية على معرفة جيدة ببعضهم وعادة تكون مهمة انتقاء العروس مسؤولية أهل العريس وموافقتهم واختيارها من المقربين لهم وغالباً ما تكون بنت العم أو العمة أو بنت الخال أو الخالة أو من العشيرة والأم والأخوات أو المقربات هن من يجلسن العروس ويصفنها لولدهم وعند موافقة أهل العروس على العروسين هنا السمع والطاعة رغم انهما احياناً لم يبلغا السن القانوني وبالاخص الاناث وبعد الموافقة يحدد يوم الخطوبة والفرح وجرت العادة بأن يكون المهر حق من حقوق الأب أو الأخ ينتفعون منه وتحرم البنت منه وقليل أو شبه نادر أن يوجد من الأباء من يصون حق ابنته في المهر والتصرف به بحرية والمهر يرتفع اذا كانت الفتاة على قدر من الجمال واهلها من اصحاب المقام الرفيع ويرتفع المهر ايضاً في حال كثر الاقبال على خطب الفتاة.‏

    أما المدينة فأن الاستقلالية الاسرية اعطت شيئاً من الغموض أو عدم الاطلاع على اوضاع الأسر الأخرى مما استوجب إيجاد وسائل تقريب بين الأسر في مثل هده الحالات/ الخاطبة /وعادة يحاط هذا الموضوع بإطار من الخصوصية الشديدة والكتمان وكانت الخطبة في الماضي تمر بعدة مراحل وهي مرحلة التقدم إلى الخطوبة من قبل أهل الشباب بعد السؤال عن الفتاة دون معرفة الشاب بالفتاة معرفة جيدة أما الآن فالأسر تسمح بقدر من الاختلاط المأمون في جو العمل أو التعليم تحت رقابة المجتمع المحاطة بكل الضمانات الشرعية المأمونة وبعد الموافقة على الخطوبة تأتي مرحلة تحديد المهر ( السياق ) وعادة يحدد حسب يسر حال المتقدم ويتم اعلان الخطوبة رسميا من لبس خاتم الخطوبة وهذه المرحلة تترافق باحتفال يقتصر على الأهل من الطرفين ومن ثم مرحلة عقد القران ويعرف بمسك العقد قديما والآن يدعى كتب الكتاب حيث يتم رسميا بحضور شيخ أو قاضي شرعي وإقامة حفلة يدعى إليها الاهل والأصدقاء والآن تقام مراسم الاحتفال في صالة وحسب الوضع الاقتصادي للعريس تكون مراسم الاحتفال بسيطة أو متكلفة تتسم بالترف وتبدأ مرحلة التحضير للزفاف واعداد جهاز العروس والأثاث ثم اعلان الزواج بالزفاف الذي يترافق سابقا بحفل يدوم سبعة أيام يختتم هذا بيوم الحنة ثم يليه ( الصمدة ) حيث تصمد العروس وتزف إلى بيت العريس .‏

    حاليا اختصرت هذه العادة بيوم واحد حيث ترتدي العروس ثوب الزفاف بعد تزيينها بحضور المدعويين ويقام الحفل في أحد المطاعم أو صالات الافراح ثم يؤخذ العروسان بالسيارات إلى بيت العريس ( الزفة ) باحتفال وأهازيج .‏

    وفي اليوم التالي للعرس يرسل أهل العروس الطعام إلى أهل العريس وهذا يدعى ( الصباحية ) أما العريس فيقيم وليمة كبيرة وهذا في الأرياف أكثر من المدينة والوليمة وجبة غداء قوامها اللحم ( الثريد ) ويدعى إليها الاهل والاصدقاء ويستقبل العروسان المهنئين لعدة أسابيع أو تختصر كما هو الحال الآن على ثلاثة أيام تقام بها الحفلات للتهنئة تدعى ( المباركة ) .‏

    وقد كانت قائمة في المحافظة عادة ( التحيير ) فبنت العم لابن عمها وهو أولى وأحق بالزواج بها ولايوجد أحد يجرؤ على خطبتها حتى إذا كبرت عن سن الزواج إلا بعد استئذان من ابن العم وإرضائه بأمور مادية تسمى الخلعة وتعتبر هذه العادة منقرضة منذ الستينات .‏

    كما انتشر في المحافظة زواج البدائل وكان شائعا بكثرة في الاربعينيات والخمسينيات وهو أن يتبادل الاخ بأخته بحيث تصبح بديلة له بالزواج والعوز هو أهم أسباب انتشار هذه الظاهرة في ماسبق وانقرضت هذه العادة لما تجره من آثار سلبية وخلافات في العائلتين حيث إذا اختلف أحد الازواج مع زوجته وأدى هذا الخلاف إلى الطلاق يقوم الزوج الآخر بتطليق زوجته على الرغم أنهم يكونون في وفاق تام في أغلب الاحيان .‏

    أيضا سادت في الارياف ظاهرة تعدد الزوجات وهي مستمرة حتى الآن والدافع إليها الواقع العشائري والحاجة إلى اليد العاملة في الاراضي الزراعية وتربية الحيوانات الداجنة .‏

    ومن الجدير ذكره أن ظاهرة ارتفاع المهور منذ عدة أعوام أدت إلى ازدياد نسبة العنوسة بين الإناث على الأخص والتكاليف الباهضة للزواج ساهمت وبشكل كبير في ارتفاع نسبة الفتيات اللواتي أصبحن في مسمى متأخرات في سن الزواج وتبلغ أعمارهن مابين 25-30 عاما وأكثر من هذه السن والمؤسف أن ارتفاع المهر في زيادة وليس في نقص مع أن المفروض أن يكون متناسب مع الوضع الاقتصادي العام للمجتمع وزيادة المهر تأتي بسبب مصاريف المراسم واقامة الحفلات التي تتميز بمظاهر الترف والبذخ وعنها ندعو كافة أفراد المجتمع لتخفيض كل هذه المصاريف واختزالها وتفهم المجتمع بأن الوضع الاقتصادي في نزول وكما قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( اذهب والتمس ولو خاتم من حديد ) وطرد شبح العنوسة الذي يهدد الشباب من الجنسين بزواج حقيقي نضمن له الاستمرار والديمومة لتحقيق الاهداف التربوية والنفسية والاجتماعية للزواج

    مع تحيات سليمان جوالة

      الوقت/التاريخ الآن هو 18/11/2018, 10:29