منتدى (( بسام الجوالة ))

عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
[b]ادارة المنتدي
منتدى (( بسام الجوالة ))

منتدى ( * اقتصادي * علمي * ثقافي *اجتماعي * فني* تراثي * أدبي * ترفيهي *)


    مدينة دير الزور

    شاطر

    سليمان تميم جوالة
    عضو مساهم
    عضو مساهم

    عدد المساهمات : 19
    تاريخ التسجيل : 10/12/2010

    مدينة دير الزور

    مُساهمة من طرف سليمان تميم جوالة في 10/12/2010, 22:41

    تقع محافظة دير الزّور في الجزء الشّرقي من القطر السوري، وتبلغ مساحتها 33600كم2، وعدد سكانها 930 ألف نسمة (وفقاً لتقديرات 2002). تجاورها محافظة الحسكة من الشمال، والعراق من الشرق، ومحافظة حمص من الجنوب والجنوب الغربي، ومحافظة الرّقة من الغرب والشمال الغربي.

    اسمها مركّب من (دير)، وهو مكان إقامة الرّهبان للعبادة، و(الزّور)، وتعني الأرض المنخفضة المجاورة لمجرى النّهر.

    وتتألّف المحافظة من ثلاثة أقسام إدارية، هي دير الزور، والميادين، والبوكمال، وتضمّ منطقة دير الزور ستّ نواحٍ هي: البُصيرة، والتبني، والصور، والكرة، وموح حسن، وخشام. أمّا الميادين فتضم العشارة وذيبان. بينما تضمّ منطقة البوكمال: ثلاث نواحٍ هي: هجين، والمصلخة، والسوسة.


    يعود تاريخ المدينة إلى العصر الحجري المتأخّر، وقد خضعت لحكم حمورابي البابلي، ثمّ الآشوريين فالكلدانيين، ثمّ دخلها الفرس في عهد كورش، ثمّ انتقلت إلى حكم المقدونيين، فالرومان. وأظهرت الاكتشافات الأثرية التي تمّت أخيراً أنّ المدينة قد أُقيمت في موقعٍ لمدينة بيزنطيّة، وهناك قطع أثريّة تدلّ على ذلك في متحف المدينة. وقد دخلها المسلمون مع الفتوحات الإسلامية لبلاد الشام.

    وقد اتّسعت المدينة في مطلع القرن العشرين بمحاذاة النّهر، وأنشئت فيها أحياء اختلط فيها طراز البناء الحديث مع القديم، مثل الشيخ ياسين، والرّشيديّة، وأبو عابد، وعلي بك، والثمانيّة، والبعاجين، والحميديّة.


    ومنذ عام 1968 شهدت دير الزّور تطوّراً عمرانيّاً واسعاً نتيجة لهجرة أبناء الرّيف إليها، ممّا أدّى إلى اتّساع امتدادها غرباً وجنوباً فوق المصطبتين النهريّتين.

    عُرِفت المدينة ببيوتها القديمة المبنيّة بالحجارة، والمسقوفة بجذوع الحَوْر الفراتي، وكانت معظم هذه البيوت تتجمّع على تل أثري يُدعى (دير العتيق)، وقد أُزيل بأكمله عام 1966.

    واشتهرت المدينة بجسرها المعلّق، الذي شُيّد عام 1930، وبجسورها التي ربطتها بريفها، كما ربطت الشامية بالجزيرة، ممّا زاد في أهميّتها في النقل والتّجارة.

    كما تشتهر المدينة بأسواقها المقوّسة والمغطّاة بالحجارة والصّفيح، كسوق الحَبّ، وسوق الهال الذي أُلحقت به وحدة للتّبريد، وسوق التّجار، وسوق الحدادة، وسوق الخشّابين، وسوق النّحاسين، وسوق الصّاغة. وتشتهر المدينة بالحرف اليدويّة المتميّزة، كصناعة الأحذية (الكلاش الدّيري)، والحلي، والعباءات، ودِلال القهوة، والحفر على الرّخام المستخرج من المقالع الواقعة جنوب المدينة.

    وتضمّ المحافظة عدداًَ من المصانع المهمّة، منها مصانع للغزل؛ والورق؛ والمعلّبات الغذائيّة؛ والسّكّر؛ ومحلج للقطن. كما تحوي المحافظة على منجم الملح الصّخري الوحيد في سورية.

    يعمل معظمّ سكان المحافظة في الزّراعة، ويُساعدهم في ذلك خصوبة التربة، ووفرة مياه السّقي من نهري الفرات والخابور، وتوفّر اليد العاملة. وتقتصر الزّراعة على واديي الفرات والخابور، بعد منع الزّراعة البعليّة في البوادي، من أجل الحفاظ على المراعي.


    وقد كان القمح والشّعير أهمّ المنتجات الزّراعية في المحافظة، إلاّ أن دخول زراعة القطن قد أدّى إلى تراجع مكانتهما، كما انتشرت زراعة الشوندر السّكري، بعد بناء مصنع سكر دير الزّور، وازدهرت زراعة الخضر في المزارع القريبة من المدن.

    ويزيد عدد المساجد في المحافظة على خمسمئة مسجد منها: حوالي الأربعين مسجداً في المدينة، ويعدّ مسجد المُلاّ علي أقدمها حيث بني في عهد العبّاسيين، لكنّه أُزيل مع ما يُسمّى بالدّير العتيق.

    ومن أهمّ المساجد الأخرى في المدينة:


    1- مسجد الحَميدي، وقد بناه السّلطان عبد الحميد الأول.

    2- تكية الشّيخ النقشبندي الكبرى "تكية الشّيخ ويس حالياً"، وقد بناه السّلطان عبد الحميد الثّاني.

    3- تكية الشّيخ النقشبندي الصّغرى "تكية الشيخ عبد الله حالياً"، وقد بناه عبد الحميد الثّاني أيضاً.


      الوقت/التاريخ الآن هو 23/5/2018, 08:58